جون بولبي هو مؤسس نظرية التعلق، إذ رأى أن الرابط العاطفي الذي يتشكل مع مقدم الرعاية في مرحلة الرضاعة يؤثر على أنماط العلاقات طوال الحياة. وقد أثبت علمياً أهمية التعلق الآمن.
جون واتسون هو مؤسس علم النفس السلوكي، الذي أكد أن علم النفس يجب أن يدرس السلوك الملاحظ فقط. وقد أثبت من خلال تجربة 'ألبرت الصغير' الشهيرة أن المشاعر أيضاً يمكن تعلّمها.
جان بياجيه هو مؤسس نظرية النمو المعرفي، الذي أثبت أن طريقة فهم الأطفال للعالم تتغير نوعياً بحسب العمر. وقد اقترح أربع مراحل للنمو المعرفي، من المرحلة الحسية الحركية إلى مرحلة العمليات الشكلية.
جون كابات-زين هو مؤسس برنامج الحد من التوتر القائم على اليقظة الذهنية (MBSR)، الذي دمج تقاليد التأمل الشرقية علمياً في الطب الغربي. أدّى دوراً محورياً في إدخال اليقظة الذهنية إلى العلاج النفسي الحديث والرعاية الصحية.
عالم نفس أمريكي أسس العلاج المتمحور حول الشخص وركز على التعاطف والصدق والقبول غير المشروط.
بول إيكمان سلطة عالمية في أبحاث المشاعر وتعابير الوجه، وقد أثبت أن المشاعر الأساسية عالمية تتجاوز الاختلافات الثقافية. كما يشتهر بأبحاثه في كشف الكذب من خلال تحليل التعابير الدقيقة.
طبيب نفسي أمريكي مؤسس العلاج المعرفي. رأى أن الأفكار التلقائية السلبية تلعب دوراً محورياً في الاكتئاب والقلق، وطوّر نموذجاً معرفياً يبيّن أن تغيير الأفكار يمكن أن يؤثر في المشاعر والسلوك.
طبيب نفسي سويسري أسس علم النفس التحليلي واشتهر بمفاهيم مثل اللاوعي الجمعي والنماذج الأصلية.
أبو علم النفس الوجودي الأمريكي، الذي رأى في القلق جزءاً طبيعياً من الوجود الإنساني ومحركاً للنمو. علّم أن الشجاعة الحقيقية تكمن في العيش بأصالة حتى في خضم القلق.
يُلقَّب بأبي علم نفس الشخصية، إذ سعى إلى فهم الشخصية من خلال السمات (traits) الفريدة لكل فرد. وقد أثبت علمياً أن كل إنسان كيان فريد لا يتكرر.
يُعدّ أبا اللغويات الحديثة، إذ أكد أن البشر يولدون بقدرة فطرية على تعلم اللغة. وقد قاد الثورة المعرفية من خلال نقده الحاد للسلوكية.
مارشا لينيهان هي مؤسِّسة العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، وقد طوّرت أسلوباً علاجياً فعّالاً لاضطراب الشخصية الحدّية والسلوكيات المزمنة لإيذاء الذات. أكّدت على النهج الجدلي القائم على التوازن بين القبول والتغيير.
مؤسس العلاج بالمعنى (اللوغوثيرابي)، الذي رأى أن البحث عن معنى الحياة هو الدافع الأساسي الأعمق للإنسان. وقد أثبت بنفسه أهمية السعي نحو المعنى من خلال تجربته القاسية في معسكرات الاعتقال النازية.
إريك إريكسون عالم نفس تنموي قدّم نظرية النمو النفسي الاجتماعي. رأى أن النمو الإنساني لا ينتهي في مرحلة الطفولة، بل يمتد عبر ثماني مراحل طوال حياة الإنسان، وهو أول من أدخل مفهوم 'الهوية' إلى علم النفس.
هاري هارلو عالم نفس درس طبيعة التعلق والحب. من خلال تجاربه الشهيرة على القرود، أثبت أن اللمس الجسدي والروابط العاطفية لا تقل أهمية عن البقاء على قيد الحياة.
مؤسس علم النفس الإيجابي، الذي درس علمياً نقاط القوة البشرية والسعادة. اكتشف مفهوم العجز المكتسب، ثم كرّس حياته لدراسة طرق تعزيز التفاؤل والرفاهية.
أنا فرويد (1895–1982) كانت محللة نفسية نمساوية-بريطانية رائدة في التحليل النفسي للأطفال ونظّمت آليات دفاع الأنا، موسّعةً نظريات والدها سيغموند فرويد.
إيفان بافلوف عالم فسيولوجي روسي اكتشف الاشتراط الكلاسيكي. من خلال دراسة استجابة إفراز اللعاب لدى الكلاب، كشف عن المبادئ الأساسية للتعلم، وأثبت علمياً أن المثير المحايد يمكن أن يستثير استجابةً من خلال الاقتران المتكرر.
عالم نفس اجتماعي اشتُهر بتجربة سجن ستانفورد. أظهر كيف يمكن للمواقف والأدوار أن تغيّر سلوك الإنسان بشكل قوي للغاية. وقد كرّس نفسه لاحقاً لدراسة سيكولوجية الشر والبطولة.
ماري أينسورث باحثة محورية في نظرية التعلق، كشفت من خلال تجربة 'الموقف الغريب' عن أنماط التعلق الآمن وغير الآمن. أثبتت أن العلاقة مع مقدم الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة تؤثر على أنماط العلاقات طوال الحياة.
وينيكوت طبيب أطفال ومحلل نفسي بريطاني، أكّد من خلال مفهومَي 'الأم الجيدة بما يكفي' و'الموضوع الانتقالي' على أهمية بيئة الرعاية في النمو العاطفي للطفل.
دانيال غولمان عالم نفس وصحفي علمي عرّف الجمهور العام بمفهوم الذكاء العاطفي (EQ). نقل رسالة مفادها أن الذكاء العاطفي أهم من معدل الذكاء (IQ) في تحقيق النجاح والسعادة في الحياة.
أسّس فيلهلم فونت أول مختبر نفسي في العالم، وجعل علم النفس تخصصاً علمياً مستقلاً. يُعرف بلقب 'أبو علم النفس التجريبي'.
سولومون آش عالم نفس اجتماعي بارز اشتُهر بتجاربه على الامتثال الجماعي. أثبت تجريبياً أن الناس يميلون إلى الانصياع لرأي الأغلبية حتى حين تكون مخطئة، وكشف عن تأثير الضغط الاجتماعي على الحكم الفردي.
عالم بارز في علم النفس الاجتماعي والتحليل النفسي الإنساني، استكشف علم نفس الحب والحرية. علّمنا من خلال كتابه 'فن الحب' أن الحب الحقيقي مهارة يجب تعلّمها والتدرّب عليها.
جوديث هيرمان رائدة في أبحاث الصدمة النفسية، وهي من اقترحت مفهوم اضطراب ما بعد الصدمة المعقد (C-PTSD). علّمت أن التعافي من الصدمة يستلزم مراحل الأمان، واسترجاع الذكريات، وإعادة الارتباط بالحياة.
فريتز بيرلز هو مؤسس العلاج الجشطالتي، الذي أكّد على التجربة والوعي في 'هنا والآن'. علّم أن التركيز على مشاعر اللحظة الحاضرة، بدلاً من الماضي أو المستقبل، هو مفتاح الشفاء.
دانيال كانيمان رائد في الاقتصاد السلوكي وعالم نفس معرفي، كشف عن التحيزات المنهجية في الحكم البشري واتخاذ القرار. وهو أول عالم نفس يحصل على جائزة نوبل في الاقتصاد.
طبيب أطفال ومحلل نفسي بريطاني طوّر نظرية العلاقات بالموضوع. عمّق فهمنا للنمو العاطفي للطفل من خلال مفاهيم مثل 'الأم الجيدة بما يكفي' و'الموضوع الانتقالي' و'الذات الحقيقية والذات الزائفة'.
مؤسس نظرية النمو الأخلاقي، الذي أثبت أن قدرة الإنسان على الحكم الأخلاقي تتطور بشكل تدريجي عبر مراحل متتالية. وقد وسّع نظرية بياجيه في النمو المعرفي لتشمل المجال الأخلاقي.
رائدة نظرية علاقات الموضوع، التي كشفت عن ثراء العالم الداخلي للرضّع والأطفال الصغار. رأت أن الأطفال يختبرون مشاعر وخيالات معقدة منذ سن مبكرة جداً، وأن ذلك حاسم في تشكيل الشخصية.
ستانلي ميلغرام عالم نفس اجتماعي اشتُهر بتجاربه على الطاعة للسلطة. نشر نتائج صادمة تُظهر أن الأشخاص العاديين قادرون على إيذاء الآخرين اتباعاً لتعليمات شخص ذي سلطة. كما يُعرف بنظرية 'الدرجات الست للفصل'.
ستيفن بورجيس عالم أعصاب اقترح نظرية المبهم المتعدد (Polyvagal Theory)، التي تكشف الدور الذي يؤديه الجهاز العصبي اللاإرادي في الشعور بالأمان والتواصل الاجتماعي.
عالم نفس كندي-أمريكي (1925–2021)، مؤسس نظرية التعلم الاجتماعي. أثبت تجربة دمية بوبو أننا نتعلم بالملاحظة، وقدّم مفهوم الكفاءة الذاتية.
عالم نفس أمريكي (1913–2007) ومؤسس العلاج السلوكي العقلاني الانفعالي (REBT). اقترح نموذج ABC الذي يُظهر أن المعتقدات غير العقلانية — لا الأحداث — هي سبب المعاناة العاطفية.
يُعدّ ويليام جيمس أبا علم النفس الأمريكي، إذ أرسى دعائم علم النفس الحديث من خلال مفهوم تيار الوعي ونظرية المشاعر وفلسفة البراغماتية.
فرانسين شابيرو هي مؤسِّسة علاج EMDR (إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين)، الذي أحدث ثورة في علاج الصدمات النفسية. اكتشفت أن حركات العين تساعد في معالجة الذكريات المؤلمة، وطوّرت هذا الاكتشاف إلى منهج علاجي منظّم.
هوارد غاردنر عالم نفس اقترح نظرية الذكاءات المتعددة، موضحاً أن الذكاء ليس نوعاً واحداً بل أنواع متعددة. علّم أن كل إنسان يمتلك ذكاءه القوي الخاص به.
هيرمان رورشاخ طبيب نفسي سويسري طوّر اختبار البقع الحبرية الشهير (اختبار رورشاخ). سعى إلى فهم النفس الداخلية للناس من خلال ما يرونه في الصور الغامضة.
هو مؤسس نظرية 'التدفق (Flow)'، الذي درس علمياً التجربة المثلى التي يغرق فيها الإنسان كلياً في نشاط ما. وقد أثبت أن الناس يختبرون أعلى مستويات السعادة والإنجاز في حالة التدفق.
ريموند كاتيل عالم نفس اقترح نظرية سمات الشخصية ونموذج الذكاء السائل والمتبلور. استخدم أسلوب التحليل العاملي الإحصائي للكشف عن 16 سمة جوهرية للشخصية.
تُعرف فيرجينيا ساتير بـ'أم العلاج الأسري'، إذ رأت أن أنماط التواصل داخل الأسرة تؤثر تأثيراً عميقاً على تقدير الذات والصحة النفسية للفرد.
طبيب نفسي نمساوي (1870–1937) أسّس علم النفس الفردي، وأكد أن الشعور بالنقص والسعي نحو التفوق والاهتمام الاجتماعي هي أساس الدوافع البشرية.
أحد مؤسسي علم النفس الإنساني، اشتهر بنظرية تدرّج الحاجات. اقترح أن حاجات الإنسان تتراوح بين الحاجات الفسيولوجية وتحقيق الذات، وأكّد على إمكانات الإنسان ونموّه.
رائد علم نفس التعلم، الذي اقترح قانون الأثر ونظرية التعلم بالمحاولة والخطأ. أثبت علمياً أن السلوكيات التي تُكافأ تتكرر، وأن السلوكيات التي تُعاقَب عليها تتناقص.
سيغموند فرويد هو مؤسس التحليل النفسي، وأول من استكشف عالم اللاوعي بصورة منهجية. كان يرى أن الرغبات والصراعات المخفية في أعماق عقولنا، والتي لا ندركها، تؤثر على سلوكنا.
رائدة في أبحاث الموت والاحتضار، اقترحت نموذج المراحل الخمس للحزن. كانت عالمة دافئة القلب فهمت بعمق وتعاطفت مع من يمرون بتجربة الفقدان.
عالم نفس سلوكي اشتهر بالتكييف الإجرائي.