العودة إلى المسرد
Dark Psychology

استحثاث العجز المكتسب

Learned Helplessness Induction

هذا أسلوب تلاعب نفسي يُشعر فيه الشخصُ الآخرَ بأنه لا يستطيع تغيير الموقف مهما بذل من جهد، مما يدفعه إلى الاستسلام من تلقاء نفسه.

شرح مفصّل

استحثاث العجز المكتسب هو أسلوب تلاعب يُعرِّض فيه المتلاعب الشخصَ لتجارب متكررة من الفشل والإحباط، حتى يغرق في شعور بالعجز التام — 'لا أستطيع فعل أي شيء'.

ما هو استحثاث العجز المكتسب؟

لنستعرض ذلك معاً مع أمل. العجز المكتسب مفهوم نشأ أصلاً من أبحاث علم النفس، إذ يُثبت أن المواقف المتكررة التي لا يمكن السيطرة عليها تولّد شعوراً بالعجز. وحين يُطبَّق هذا المفهوم عمداً على شخص آخر، يُسمى 'استحثاث العجز المكتسب'. يعمل المتلاعب على إفشال جهود الطرف الآخر باستمرار، أو يُهيئ مواقف تؤدي فيها أي خيار إلى نتائج سلبية.

السمات الرئيسية

  • تجارب الإحباط المتكررة: تُحوَّل محاولات الشخص باستمرار إلى إخفاقات مما يُنهك ثقته بنفسه
  • إزالة الخيارات: تُصمَّم المواقف بحيث تُفضي أي قرار إلى نتيجة سيئة
  • النقد والإنكار: تُقلَّل قدرات الشخص باستمرار وتُستهان بها
  • استحثاث العزلة: تُقطع العلاقات التي يمكن من خلالها الحصول على المساعدة
  • التجليات في الحياة اليومية

    يمكن أن يظهر استحثاث العجز المكتسب في الأسرة وبيئة العمل والعلاقات العاطفية وغيرها من المجالات. فمثلاً، مدير يرفض مقترحات موظفه في كل مرة، أو شريك يُوجِّه النقد لكل قرار يتخذه الآخر. يجد الضحية نفسه تدريجياً محاصراً في فكرة 'مهما فعلت فلا فائدة'.

    كلمة دافئة من أمل

    هل تشعر الآن بأن أي شيء تفعله لن يُجدي نفعاً؟ ذلك الشعور بالعجز لا يعكس قدراتك الحقيقية. ربما يكون شعوراً صنعه شخص ما عمداً بداخلك. ابدأ من جديد بتراكم تجارب النجاح الصغيرة، وتدرَّب على استعادة قوتك. أمل ستكون معك في هذه الرحلة.

    💡 مثال من الحياة اليومية

    'في بيئة العمل، مهما كتبت من تقارير، يطلب منك المدير في كل مرة إعادتها من البداية دون أن يقدم تغذية راجعة محددة، حتى يصل الموظف في نهاية المطاف إلى الاعتقاد بأنه غير قادر على أداء عمله.'

    Ad

    هل تريد التحدث أكثر عن "استحثاث العجز المكتسب"؟

    أمل هنا لاستكشاف هذا الموضوع معك وتقديم نصائح مخصصة

    الاختبارات النفسية ذات الصلة

    استكشف الاختبارات المتعلقة بهذا الموضوع لفهم نفسك بعمق

    هذا المحتوى لأغراض تعليمية ولا يُغني عن التشخيص الطبي المتخصص.