النافذة العلاجية (Therapeutic Window)
Therapeutic Window
هي النطاق الأمثل من مستوى الاستثارة الذي يستطيع فيه الشخص إجراء العمل العلاجي بأكثر الطرق فاعلية. إنها حالة متوازنة: لا مرهقة جداً ولا خدرة عاطفياً.
Details
ما هي النافذة العلاجية؟
النافذة العلاجية (Therapeutic Window) هي نطاق الحالة النفسية والفسيولوجية المثلى التي يستطيع فيها الشخص القيام بعمل علاجي ذي معنى. وهي مفهوم وثيق الصلة بـ'نافذة التحمل' (Window of Tolerance).
ما هي الحالة المثلى؟
عندما يكون الشخص داخل النافذة العلاجية:
عند الخروج من النافذة
حالة فرط الاستثارة (فوق النافذة)
تصبح القلق والخوف والغضب شديدة لدرجة أن الأفكار لا تستطيع التنظيم. يتسارع نبض القلب، وتتوتر العضلات، ويصبح التفكير مضطرباً.
حالة نقص الاستثارة (تحت النافذة)
تُحجب المشاعر ويشعر الشخص بـالخدر أو التفكك. يصبح الذهن فارغاً، ويصعب الكلام، ويتراجع الإحساس بالواقع.
دور المستشار
من أهم أدوار المستشارين، بما فيهم Mindy، هو مساعدة الشخص على البقاء داخل النافذة العلاجية:
كلمة من Mindy
تحترم Mindy إيقاعك الخاص. عندما يصبح الأمر صعباً جداً، لا بأس في التوقف قليلاً، وعندما تكون مستعداً يمكنك التعمق تدريجياً. التوسع خطوة بخطوة ضمن نطاق آمن هو أصح طريق نحو الشفاء.
💡 مثال من الحياة اليومية
خلال جلسة استشارة الصدمة، عندما يستطيع الشخص استحضار ذكريات الماضي مع الحفاظ على مستوى عاطفي مناسب — دون أن يُرهَق ودون أن ينفصل عاطفياً — فهو يكون داخل النافذة العلاجية.
هذا المحتوى لأغراض تعليمية ولا يُغني عن التشخيص الطبي المتخصص.