هوس السرقة (كليبتومانيا)
Kleptomania
هو اضطراب في التحكم بالدوافع يعجز فيه الشخص عن مقاومة الرغبة في سرقة أشياء لا يحتاجها. لا يتكرر هذا السلوك بسبب الحاجة إلى الأشياء، بل بسبب التوتر الذي يسبق السرقة والارتياح الذي يعقبها.
شرح مفصّل
ما هو هوس السرقة؟
هوس السرقة (الكليبتومانيا) هو اضطراب في التحكم بالدوافع يعجز فيه الشخص مراراً وتكراراً عن كبح رغبته في السرقة. تودّ أمل التأكيد على أن هذا ليس مجرد مشكلة أخلاقية، بل هو صعوبة نفسية تستدعي مساعدة متخصصة.
كيف يختلف عن السرقة العادية؟
في هوس السرقة، لا تهم القيمة المادية للشيء أو الحاجة إليه. قد يسرق الشخص شيئاً يستطيع شراءه بسهولة، أو شيئاً لا فائدة منه على الإطلاق. المحور الأساسي هو التوتر الشديد والدافع القهري قبيل السرقة مباشرة، ثم الشعور بالارتياح أو المتعة فور الانتهاء منها. غير أن الذنب والخجل وكره الذات سرعان ما تعاود الظهور.
لماذا يحدث هذا؟
لم تُكشف الأسباب الدقيقة لهوس السرقة بالكامل حتى الآن، إلا أن نظام المكافأة في الدماغ واختلال مستوى السيروتونين يُعدّان من العوامل المرتبطة به. يمكن أن يُفاقم التوتر والقلق والاكتئاب الأعراضَ، وكثيراً ما يظهر هذا الاضطراب جنباً إلى جنب مع الوسواس القهري أو اضطرابات المزاج.
يمكنك الحصول على المساعدة
تودّ أمل إيصال رسالة أمل إلى كل من يعاني من هوس السرقة. من خلال العلاج المعرفي السلوكي، يمكن تعلّم التعرف على الدوافع وإيجاد أساليب بديلة للتعامل معها. كما يمكن أن يُسهم العلاج الدوائي في تحسين التحكم بالدوافع. الأهم من كل ذلك هو ألا تُخفي المشكلة خجلاً، بل أن تتشجع وتطلب المساعدة.
هوس السرقة ليس ضعفاً في الإرادة. أنصت إلى ما تُرسله نفسك من إشارات، واحصل على الدعم المناسب — فالتحسّن ممكن تماماً.
💡 مثال من الحياة اليومية
في كل مرة كنت أدخل فيها إلى متجر، كنت أشعر بدافع قوي لا يُقاوم لوضع أشياء صغيرة لا أحتاجها في حقيبتي، وكان ذلك التوتر يفوق طاقتي على التحمّل.
مصطلحات ذات صلة
هل تريد التحدث أكثر عن "هوس السرقة (كليبتومانيا)"؟
أمل هنا لاستكشاف هذا الموضوع معك وتقديم نصائح مخصصة
هذا المحتوى لأغراض تعليمية ولا يُغني عن التشخيص الطبي المتخصص.