الاختطاف العاطفي
Emotional Hijacking
هي تقنية يتم فيها استفزاز مشاعر الطرف الآخر بشكل متعمد لتعكير حكمه العقلاني، ثم التلاعب به وفق أهداف المُحرِّك في خضم ذلك الارتباك. الاختطاف العاطفي هو استراتيجية تلاعب تقوم على إشعال مشاعر الطرف الآخر أو استفزازها بشكل مفرط لعرقلة تفكيره المنطقي.
Details
ما هو الاختطاف العاطفي؟
ستستعرض معك Mindy هذا المفهوم. استُخدم مفهوم الاختطاف العاطفي في الأصل في علم الأعصاب لوصف ظاهرة قيام اللوزة الدماغية بإثارة الاستجابة العاطفية قبل التفكير العقلاني. في علم النفس المظلم، يُسيء الاختطاف العاطفي استخدام هذا المبدأ؛ إذ يُعدّ تقنية تلاعب تقوم على استفزاز مشاعر الطرف الآخر عمداً لمنعه من اتخاذ قرارات رصينة.
أساليب الاختطاف العاطفي
لماذا يكون فعّالاً؟
في حالة الانفعال العاطفي الشديد، تضعف وظائف القشرة الأمامية للدماغ (المسؤولة عن التفكير العقلاني)، وتتولى اللوزة الدماغية (المسؤولة عن الاستجابات العاطفية) زمام الأمور. في هذه الحالة يميل الناس إلى اتخاذ قرارات غير معتادة والقيام بأفعال يندمون عليها لاحقاً. والمُتلاعب يستهدف تحديداً هذه اللحظة من الضعف.
كلمة دافئة من Mindy
عدم اتخاذ قرارات مهمة حين تكون المشاعر في أوجها هو وسيلة جيدة لحماية نفسك. قول «مشاعري الآن متقلبة جداً، لنتحدث لاحقاً» ليس هروباً، بل هو خيار حكيم لحماية ذاتك. لا بأس في أخذ نفس عميق وتهدئة النفس أولاً ثم إصدار الحكم، فلن يفوت الأوان أبداً.
💡 مثال من الحياة اليومية
"خلال التفاوض، انفجر الطرف الآخر فجأة بالغضب وأطلق كلمات مهينة، فاستشطتُ غضباً لدرجة أنني قبلت شروطاً كانت في غير صالحي."
هذا المحتوى لأغراض تعليمية ولا يُغني عن التشخيص الطبي المتخصص.