العودة إلى المسرد
Personal Growth

الرشاقة العاطفية

Emotional Agility

هي القدرة على الاعتراف بمشاعرنا كما هي دون الانجراف وراءها، واختيار التصرف وفقاً لقيمنا. إنها فن التعايش بحكمة مع مشاعرنا.

شرح مفصّل

ما هي الرشاقة العاطفية؟

الرشاقة العاطفية مفهوم اقترحته عالمة النفس في جامعة هارفارد سوزان ديفيد، وتعني القدرة على مواجهة مشاعرنا وأفكارنا بعقل منفتح، دون الانغماس فيها، واختيار التصرف وفقاً لقيمنا الشخصية.

المراحل الأساسية للرشاقة العاطفية

تشرح سوزان ديفيد الرشاقة العاطفية من خلال أربع مراحل:

  • المواجهة (Showing Up): الاعتراف بالمشاعر غير المريحة كما هي دون تجنّبها
  • أخذ المسافة (Stepping Out): التراجع خطوة إلى الوراء ومراقبة المشاعر من منظور المراقب
  • البحث عن السبب (Walking Your Why): استحضار قيمنا الجوهرية وما يهمنا حقاً
  • المضي قُدُماً (Moving On): اختيار الخطوة التالية بناءً على القيم لا على المشاعر
  • عندما تكون الرشاقة العاطفية غائبة

    وفقاً لملاحظات أمل، حين تنقص الرشاقة العاطفية يسهل الوقوع في أحد طرفين متطرفين:

  • الغرق في المشاعر: التماهي مع المشاعر كأن تقول «أنا شخص قلق» وكأن المشاعر هي هويتك
  • كبت المشاعر: إنكار المشاعر بقول «لا ينبغي لي أن أشعر بهذا»
  • الرشاقة العاطفية هي نقطة الوسط الصحية بين هذين الطرفين.

    التدرّب في الحياة اليومية

  • تسمية المشاعر: بدلاً من «أنا غاضب»، قل «أنا أشعر الآن بالغضب»
  • الفصل بين النفس والمشاعر: بدلاً من «أنا قلق»، قل «القلق يمرّ عليّ الآن»
  • الاختيار القائم على القيم: لا تسأل «ماذا يجب أن أفعل بسبب هذا الشعور؟»، بل اسأل «ما الذي يهمني حقاً؟»
  • كلمة من أمل

    المشاعر كالطقس تماماً. الطقس الجميل يمرّ، والطقس السيئ يمرّ أيضاً. المهم هو أن تمشي نحو الاتجاه الذي تريده بغض النظر عن الطقس.

    💡 مثال من الحياة اليومية

    قبيل مقابلة عمل، تشعر بقلق شديد، لكنك تفكّر: «من الطبيعي أن أشعر بالقلق. لكن هذه الفرصة مهمة بالنسبة لي، لذا سأبذل قصارى جهدي» — ثم تدخل قاعة المقابلة بهذه الروح. هذا هو جوهر الرشاقة العاطفية.

    Ad

    هل تريد التحدث أكثر عن "الرشاقة العاطفية"؟

    أمل هنا لاستكشاف هذا الموضوع معك وتقديم نصائح مخصصة

    الاختبارات النفسية ذات الصلة

    استكشف الاختبارات المتعلقة بهذا الموضوع لفهم نفسك بعمق

    هذا المحتوى لأغراض تعليمية ولا يُغني عن التشخيص الطبي المتخصص.